Yahoo!

إكسير الحياة

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 04:12 ص

إكسير الحياة

 

جلجامش ملك سومري عظيم أضناه البحث عن حلم الخلود والعيش للأبد.. وحين يئس في آخر حياته طلب حفظ جسده في العسل على أمل نجاح الحكماء بعد وفاته في إعادته للحياة.. ومن المدهش أن هذا الحلم -الذي يعود لخمسة آلاف عام- ظل مستمراً ومتواصلاً حتى يومنا هذا.. فحين يعجز أثرياء اليوم عن اكتشاف أكسير الحياة يطلبون تجميد أجسادهم على أمل إحيائها في وقت لاحق.. وكما حنط الفراعنة أجسادهم قبل أربعة آلاف عام، يمد اليابانيون هذه الأيام لحقن أجسادهم بالبلاستيك بعد موتهم -لحفظها من التحلل- والعودة في زمن أكثر تقدماً..

وما يبدو لي أن الرغبة بالخلود حلم أصيل زُرع في الإنسان حتى قبل نزوله للأرض.. فالشيطان لم يجد أفضل من شجرة الخلد يغوي بها آدم (قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) وحين تجاهله عاد للعزف على نفس الحلم بوجود حواء (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين)!!

… هذا التواصل الزمني يثبت أن الخلود (حلم خالد بحد ذاته) لم يغادر ذهن الإنسان في يوم من الأيام.. ولو تف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتنفسون تحت الأرض

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 00:12 ص

يتنفّسون تحت الأرض

 

    كلما سمعنا خبرا عن تدمير إسرائيل لأحد أنفاق غزة أتذكر كيف أنقذت (فكرة الأنفاق نفسها) حياة المدنيين في أزمنة وبلدان مختلفة .. فحين حاصر الجيش النازي مدينة ليننجراد الروسية لم ينقذ سكانها من الموت جوعا إلا حفر أنفاق تجاوزت خطوط الألمان العسكرية .. وحين حاصر الصرب مدينة سبرنتزا عملت الأنفاق كأنابيب إنقاذ ووسيلة هرب أتاحت للمسلمين الصمود وتخفيف حجم الإبادة .. وحين كانت برلين مقسمة بين الشرق والغرب كانت أفضل وسيلة لتجاوز سورها الفاصل هو حفر أنفاق تمتد من أرضيات المنازل في الشرق حتى جنة الرفاهية في الغرب .. وفي عام 1978 اكتشف جنود كوريا الجنوبية نفقا عظيما يمتد من كوريا الشمالية باتجاه العاصمة "سيئول" يكفي لمرور جيش كامل. وكان هذا النفق آخر ما اكتشف ضمن أنفاق كثيرة أمر بحفرها دكتاتور كوريا الشمالية كيم إيل سونج منذ توقف الحرب الأهلية في الخمسينيات (…في حين يمكن اليوم للسياح زيارتها) !

أما الأنفاق الفيتنامية فلعبت دورا أساسيا في إخراج الفرنسيين من فيتنام ثم هزيمة الأمريكان واحتلال الشطر الجنوبي إبان السبعينيات . وكانت تستعمل من قبل المقاومة لمباغتة العدو ونقل المؤن وتهريب السلاح والاختباء من القصف الجوي . وكانت تتوسع في بعض المناطق لتشمل نقاط استراحة وغرف طوارئ ومخازن تموين وكان بعضها عميقا لدرجة المرور تحت الجداول والأنهار - .. وبفضل الطبيعة الاستوائية لفيتنام كانت مد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر المفاجأة

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 22:45 م

فاجئهم بإبداع

    هناك طريقتان للفوز على عدوك: الأولى أن تكون أكثر منه قوة وعتاداً.. والثانية: أن تفاجئه بخطة عبقرية وغير مسبوقة!!

والعجيب أن الطريقة الثانية أكثر فعالية وتحقيقاً للنجاح رغم انها أفقر عتاداً وأقل كلفه. ومن خلال قراءاتي لأعظم المعارك في التاريخ تجمعت لدى قصص كثيرة عن خطط حربية حققت نتائج خارقة - ليس بسبب كثرة العتاد أو الرجال - بل بسبب اسبقية الفكرة وجراءة التنفيذ.. فعلى سبيل المثال:

@ حين قرر الملك عبدالعزيز فتح الرياض لم يكن يملك من الرجال والعتاد ما يتيح له الدخول إلى المدينة وهزيمة عجلان بن محمد. وفي وضع كهذا كان لا بد من اللجوء إلى خطهة ذكية وغير مسبوقة (جميعنا يعرف تفاصيلها) اعتمدت على مباغتة ابن عجلان والاستيلاء على قلب الإمارة الوهابية (كما ورد) بطريقة تدل على عبقرية وحذق مدهش".

أما المثال الثاني فقصة فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح عام . 1453.فالقسطنطينية مدينة محصنة بطبيعتها فشلت جيوش إسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 2 مارس 2009 الساعة: 21:59 م

بَوحِي بحبي إليكَ

باحةٌ تُلملم نهري الثائرَ
بالفضول

لم تسعْهُ رَحابةُ الصدر
فانغمسَ يسأل فيك
رداءَ الحنين
ليلفلفَ عمراً
عانى
من صقيعِ البعد

أسأله أنْ يغدق بزخات روحٍ

أحكمتْ ..
دفق وريدي
و أوقدتْ ..
وهجَ بريقي
و تلقفتْ ..
جمْعَ رحيقي

أسأله ..
أن يُمْضِي الطرف نحوي

و يسكرني
حتى أومئَ
بسكر الكلامِ

و امتطيَ ناصية نظراته

فينقلني لعالمِ الأحلام

أشتقت لوجنتيكَ
حال شوقي لعينيك

أستنير بهما
لأمُرّ
بداجيةِ الأمل

أرِدُ بهما
سقيا الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 2 مارس 2009 الساعة: 21:53 م

“مولاتي “كانت أول محطة لي مع القلم حاولتُ اسيحاء مشاعري وأحاسيسي نحوها بأسلوبٍ تعبيري يختلف عن حيّز الكلام

===========

مولاتي …

إليك من قلبٍ صادقٍ تحياتي

تحيةُ قلبٍ أضناهُ الهوى

فأفاء بنجواهُ بعدما اكتوى

وليل طويلٍ أبَتْ أنْ تنطوي صفحاتُه

سائلةً عن طيبِ موعدٍ مُنتقَى

على يديك تعلّمتُ الهوى

وأبصرتْ عيناى ما لا يُرى

فيا خيال قلبي الكبير هلا تجودين

بطرفة عي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكوى طائر

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 2 مارس 2009 الساعة: 21:51 م

الطائر ينادي : إنّي أشتكي
أصابني ظمأُ لنبعٍ في عينيك
مترنحٌ بعطرٍ سكبتْه حمرةُ شفتيكِ
متطلعٌ لظلٍ لثمارٍ نبتت على خديْك
مغمودٌ برماحٍ أُلقيتْ عبثاً من جفنيك
بقي بيَ بضعُ ألفاظٍ
أدلَتْ بها شفاهي
بعد أن انصرح القلب
بوادي السّحْر

وجاشني بحرُه رطباً
ولتتألق جفوني الضارعةُ
وتبتهلَ عند موكب الجمال
وبضنى الأشواق
تسأل متى سأرهُ
متى يطلع فجري
متى أحومُ بسماه
متى تصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقاد و ثقافة الحرب

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 11:20 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
____

على غير عادتي، استطاعت أن السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
____
على غير عادتي، استطاعت أن تستوقفتني تلك القناة التي منذ مدة طويلة لا أطيل المكوث بها.. و ذلك لأني وجدت حلقة نادرة و قديمة لأحد البرامج المسجلة منذ أكثر من ستين عاماً، الضيف فيها الأستاذ الأديب و المفكر/ عباس محمود العقاد… تطرق في الحلقة لجنبات من مسيرة حياته ..

و ما لفت انتباهي في الحلقة و وددتُ التعليق عليه، هو قصته مع” موضوعات الإنشاء” أثناء دراسته الابتدائية.. و يحكي؛ فيقول: كانت قديماً موضوعات الإنشاء تتركز على المفاضلة بين أمرين لنختار منهما واحداً ثم نكتب عنه، مشرعين بالأدلة و نسوق البراهين التي تؤيد ميلنا و تبنينا إليه .. فمثلاً ( السلم و الحرب )، ( المال و العلم ).. نختار واحداً فقط منهما ليكون محل الكتابة و نذكر سبب ترشيحنا له ..
و يستمر قائلاً: كنت أختار الموضوع الضعيف- في نظر الغالبية - كالحرب دون السلم، على عكس زملائي.. و هذا لأثبت في نفسي أني قادر على نصرة الضعيف ..
و في إجابته على سؤال مقدم البرنامج حول ما قاله عند اختياره للحرب دون السلم في موضوع: ( السلم و الحرب )، يقول- و القول للأستاذ العقاد-: في الحرب مصلحة للمجتمع؛ لأنها توقظ الغافل و تقضي على الضعيف المتواكل، و تقود الحياة إلى مجرى آخر لتضعها في ميزان جديد يكون أحياناً كثيرة أكثر عدلاً..

___

هذا ما لفت انتباهي في كلامه - يرحمه الله- .. و حاولت أن أقارنه مع واقعنا بكل نواحيه ..

وبالفعل نحن بحاجة ملحة إلى إعادة ضبط موازين حياتنا من جديد؛ فخارجياً، نكاد تصعقنا الأنباء و الأخبار التي تسوؤنا، حتى أن قلوبنا باتت لا تستطيع احتمال تبعات الصراعات، و الكثير منا يهرب من السياسة و همومها إلى عالم آخر كمتابعة الدراما و الفنون الأخرى..

و سأحكي عن نفسي، منذ أن تفتحت عيناي على وقائع السياسة، ترافق ذلك مع نكبة البوسنة و اجتياح القوات الصربية المعتدية للمناطق ذات الحماية الدولية التي يلوذ بها العزّل. و منها ما حدث في “سيبرنتسا” .. و كيف كان وقع ذلك أليماً و دامياً على قلوبنا و أعيننا..
ثم جاءت الشيشان و حرب العراق، و الاعتداء على لبنان و فلسطين..
و ليت ذلك كان أو سيكون النهاية أعبائنا النفسية في السياسية، بل كل ما سبق ينبئ ببداية مهازل أعم و أقسى .. نسأل الله السلامة.

أما الآخر فداخلي.. من مشكلات أخلاقية و سلوكية و اجتماعية و اقتصادية .. نعاني منها عن قرب، و من حولنا.

….

لذلك فإني مع ما أورده العقاد.. لأن حياتنا في جميع نواحيها أصبحت عراكاً، و إن لم نكن قادرين على إيقاد عرب عزة و حق - و هو الواقع -.. فتبنّي ثقافة الحرب هي البديل النافع … لماذا؟

لأن ثقافة الحرب تعنى أن أمامك خصماً تريد ايقافه عن حد ما، لتتفوق عليه في مجالات الحياة، أو على الأقل تصون نفسك منه..
و نتيجة لذلك، ستسخر كل قواك لهذه المعركة؛ فلن تتفرق قوى المجتمع، و ستتوقف الحروب و الصراعات الداخلية بين أبناء الوطن أو القوم الواحد.. و سيفيق المجتمع من الغفلة، و ينزوي الفاسدون إلم يزج بهم بعيداً..

ثقافة الحرب .. سته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن أم الهند

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 11:19 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نحن و الهند

هو موضوع اليوم وغداً ..
_____

لعلكم طالعتم خبر إطلاق الهند مسباراً فضائياً للقمر و سجلت باقتدار نفسها ضمن النادي الفضائي الدولي :

هذا هو الخبر :

 

 

اقتباس
 
 
     
  أطلقت الهند اليوم أول بعثة لها إلى القمر حيث أقلع الصاروخ شندرايان 1 -المركبة الفضائية غير المأهولة- من منصة إطلاق بمركز ساتيش ضاوان الفضائي في ولاية أندرا برادش، في بداية رحلة استكشاف قد تستمر سنتين.وسيقوم الصاروخ بإطلاق مسبار آلي يدور حول القمر لالتقاط خريطة ثلاثية الأبعاد للقمر، ولتحديد انتشار العناصر والمعادن فوق سطحه.وتهدف مهمة المسبار الهندي كذلك إلى البحث عن مياه متجمدة محتملة تحت سطح القمر.

سيلتقط المسبار الفضائي الهندي خريطة مصورة ثلاثية الأبعاد للقمر
كما سيسعى المسبار إلى رصد غاز الهليوم 3 وهو غاز نظيره نادر فوق كوكب الأرض، والذي يعتقد أن يصير مصدرا ثمينا للطاقة في المستقبل.

ويزود المسبار بـ700 واط من الطاقة الشمسية، ويحمل 11 آلية رصد 5 منها هندية الصنع.

وستكلف المهمة التي تشرف عليها المنظمة الهندية للبحث الفضائي ما يناهز 78 مليون دولار.

ويعد هذا المشروع الفضائي خطوة تسعى بها الهند إلى احتلال مكان في مضمار التسابق الفضائي في آسيا.

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أنتِ

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 22:49 م

نبراتُ الاستسلام تَعالتْ لتبوحَ بحاجتِي إليكِ


حاولتُ مراراً  أسْرَهَا ويأباها الشوقُ


ليسألَ


كيفَ لنا أن نقطفَ أزهارَ حنينٍ لامستْه يدُها


كيفَ يُحرَقُ قلبٌ نما على كَلئِ همساتِك


كيفَ أصومُ عن شهدٍ اعتُصِرَ من خَمرِ عيْنَيْها


أحلمُ بمداعبتي هذا الهائجَ المائجَ بكلِ سحرٍ يُتوِّجُك


حاجَتي إليكِ باتَتْ كأنفاسِي


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معزوفتي

كتبها محمود شومان / عبق الحروف ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 21:03 م

معزوفتي
****
معزوفتي هبّت عليها
نسائمُ صوتِك

تُغردُ بحقولِي
موسيقَاها القادمةَ
مع الريحِ

أمسكتْ أذناي بها
امساك طفلٍ
طائرتَه الورقِية

ثم لأركضُ ببصري مثلَه
لألاحقَ طيوفَ الأنغام

شكوتُه حالي
وأشهدته تضاريسَ العمر
تطفو على واقع الألام

فَعَبَر معي بكلماتِ النجاةِ
وتوقفنا بشرفة القربِ
ليُطلِعَني أنّه

جسرٌ من الليل
يمرّ بعتباتِ القلقِ
حتما سنودّعُهُ

لأهامسك بعدها
بملء صمتي

و لأحلق حولك
بمدارات حنيني

ولتشعلني كل ليلة
بسقيا القربِ

فمسائي حين لا أسمعك
يصرخ
في موكب احتضارٍ

ونومي حينَ لا أراكَ
شهقةٌ وألم

أيها القريبُ
موشوماً بصدري

أيها البعيدُ
بعدَ الشمسِ
قريبٌ
بضيائِه والهمسِ

ملئتَ صدري زهوراً
توردتْ
بقطفٍ من الأشواق

أزهار جنونٍ ليلية
خَطّ عليها الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي